ملف شهداء 20 آذار 2008

لكي لا تضيع الحقيقة سنوثق ما جرى في ليلة 20 آذار و ما تلاها من مواقف و بيانات للحركة الكردية
المكان قامشلو (القامشلي) الحي الغربي
الزمان 20 آذار 2008
المناسبة أحياء ليلة عيد النوروز العيد القومي لدى الشعب الكردي
الجريمة تمت عندما قامت قوات الأمن برش الرصاص الحي على مجموعة من المحتفلين و كان إطلاق النار بشكل عشوائي و نتيجة هذا العمل القمعي استشهد ثلاثة أشخاص و أسمائهم كالتالي
الشهيد محمد زكي رمضان
الشهيد محمد يحيى خليل
الشهيد محمد محمود حسين
و الجرحى
كرم إبراهيم اليوسف الكاتب الكردي
رياض يوسف شيخي
محي الدين جميل عيسى
محمد خير عيسى
المعتقلون عرف منهم آراس إبراهيم اليوسف و أطلق سراحه فيما بعد
بعد الجريمة مباشرة أعلنت أغلب الأحزاب الكردية بعدم الأحتفال بعيد نوروز باستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي الذي لغا النوروز في قامشلو فقط لأجل مراسيم تشييع الشهداء مع التركيز على الاحتفال في المناطق الأخرى
1- بيان الأحزاب الكردية
إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا
إلى الرأي العام السوري- القوى الوطنية والديمقراطية
إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم
استكمالا لمخطط التأمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغيير نوعيا في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النيروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نيروز فادى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :
1- محمد زكي رمضان.
2- محمد يحيى خليل.
3- محمد محمود حسين.
وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم رياض شيخي – كرم إبراهيم اليوسف ـ محي الدين حاج جميل عيسى – محمد خير خلف.
إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته فإننا نعلن عن حالت الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النيروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجا على هذه الجريمة النكراء فإننا نؤكد بان الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات وان مزيدا من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تفنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .
وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.
القامشلي 20/3/2008
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
لجنة التنسيق الكردية
الحزب الديمقراطي الكردي السوري
2- بيان حزب الأتحاد الديمقراطي pyd
شهداؤنا مشاعل نور لدرب نضالنا
يوم أمس عندما خرجت الجماهير الكردية في جميع أنحاء سوريا للتعبير عن فرحتها بيوم نوروز، لم تتردد السلطات الأمنية في إطلاق الرصاص الحي على الجماهير المحتفلة في قامشلو، فسقط على إثرها ثلاثة شهداء جدد من شبابنا.
لقد كان نوروز وما يزال يوماً للمقاومة والنضال أينما كان وفي أي ظرف كان. و لهذا، فإننا نمضي قدماً في مقاومتنا من خلال الاحتفال بعيدنا الوطني في جميع أنحاء سوريا، التزاماً منا بنهج شهدائنا. أما في مدينة قامشلو، فإن شعبنا سينضم إلى مراسيم الشهداء في قامشلو فقط.
إننا في منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان (KCK-Rojava)، في الوقت الذي نندد بهذه الجريمة البشعة، نطالب السلطات السورية بالكف عن هذه الممارسات التي لن تثني جماهيرنا عن المضي في نضالها. ونؤكد لجماهيرنا مرة أخرى أننا سائرون على درب شهداء نوروز، ونتعهد بالالتزام بنهجهم حتى النهاية.
- الشهداء خالدون.
- عاش نوروز رمزاً للمقاومة الوطنية.
منسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان
KCK-Rojava
21 -3- 2008
………………………………………………….
بيان المنظمات الحقوقية الكردية في سوريا
تصريح رباعي بشأن إطلاق النار على المحتفلين بقدوم عيد نوروز
أكدت منظماتنا من مصادر مطلعة ومؤكدة من ذوي المصابين – حتى ساعة إعداد هذا التصريح مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار
عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، ومن دون أي مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية ، حسب شهود عيان بإطلاق رصاص مفاجئ على المحتفلين وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص :
1- محمد زكي رمضان والدته سليمة - 25 سنة .
2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.
3- محمد يحيى خليل من قرية أصلان – يقارب 36 سنة.
كما جرح عدة أشخاص وهم :
( كرم إبراهيم اليوسف – 23 سنة أُصيب بالصدغ ، و رياض يوسف شيخي أصيب بالكتف الأيمن ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية – 35 سنة وحالته خطرة أصيب في البطن ، ومحمد خير حاج عيسى – 25 سنة أصيب في البطن ).
كما أنّ هناك طفلة جريحة لم نتمكن من معرفة اسمها .
كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات طالت بعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم إلى هذه اللحظة . إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي ، كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم الانسانية ، والذي يدلُّ على العقلية الشوفينية في التعامل مع الآخر . كما ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء ، وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي . كما إننا نطالب السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، وتهديد السلم الأهلي الذي نحن بأمس الحاجة إليه ، و نطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة لينالوا جزاءهم العادل .
لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية
المادة العشرون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(( يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم . )) .
المادة / 21 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
20-3-2008
الموقعون:
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا .
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)
منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).
اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS
…………………………………………………….
بعد التشيع المهيب الذي رافق جنازة الشهيدين في الهليلية أصدرت الأحزاب المنضوية تحت التنظيمات الثلاث الجبهة و التحالف و التنسيق بيان تكلم عن مراسيم التشييع لكن البيان تضمن أيضاً هجوماً على حزب الاتحاد الديمقراطي
تصريـح التحالف – الجبهة – التنسيق حول تشييع شهداء قامشلو الثلاثة
استجابة لدعوة الأطر الثلاث (التحالف – الجبهة – التنسيق) بضرورة المشاركة في تشييع شهداء الشعب الكردي الثلاثة ، الذين سقطوا برصاص السلطات الأمنية ، إثناء ممارستهم حقهم في الرقص والغناء وإشعال الشموع ، احتفالاً بالعيد القومي (نوروز).
فقد تجمع عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في قامشلو ، وفي موكب مهيب تخللته شعارات تشيد بالشهيد الكردي ، ووحدة الحركة الكردية . تم تشييع الشهداء إلى مثواهم الأخير في مقبرة الهليلية.
وقد ألقيت العديد من الكلمات بهذه المناسبة أجمعت على إدانة الجريمة النكراء التي نفذتها الأجهزة الأمنية ، ومعاهدة الشهداء على مواصلة النضال السلمي والديمقراطي لانتزاع حقوقه القومية والديمقراطية.
ومن الجدير ذكره أن موكب التشييع رافقه بعض التصرفات التي قام بها بعض أنصار (PYD) رغم عدم مشاركتهم في الحداد العام الذي دعت إليه الحركة ، وضعف مشاركتهم في التشييع من خلال رفعهم لصور أوجلان ورايات (PKK) في توظيف حزبي لا يليق ومكانة الشهادة ومعانيها السامية .
إننا إذ نثمن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع الشهداء ، نجدد العهد بمواصلة النضال السلمي من أجل الحرية والديمقراطية التي بذل شهداؤنا دمهم من أجلها .
قامشلو
21/3/2008
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
لجنة التنسيق الكردية في سوريا
………………………………………………………………………..
بيان pyd يوضح فيه موقفه
بيان إلى الرأي العام الكردي
نهنئ شعبنا الكردي في جميع أنحاء كردستان بعيده القومي الذي تحول في عام 2008 إلى سرهلدانات عارمة في جميع أرجاء كردستان والمهجر .
عند احتفال شعبنا الكردي بعيده نوروز ، قامت السلطات السورية الفاشية في قامشلو بإطلاق الرصاص الحي على الشباب المحتفلين بعيدهم وسقط على إثره ثلاث شهداء وأربعة جرحى من أبناء شعبنا ، مما أثار غضب الجماهير الكردية أينما كانت .
وفي اليوم التالي قامت الجماهير بدفن شهدائها بحشد مهيب يليق بشهداء نوروز و، وبهذا الخصوص نود أن نبين للرأي العام الكردي وخاصة في غربي كردستان بعض النقاط التي أثيرت حول الشهداء والاحتفال بعيد نوروز وموقف حزبنا .
1- الشهداء من قيم الشعب الكردي واستشهادهم في المقاومة يفرض على الشعب ومنظماته تصعيد المقاومة بالشكل الذي يليق بالشهداء ، بينما الانزواء والتزام البيوت وارتداء السواد والحداد أمر لا يليق بالشهداء .
2- مفهوم نوروز لدينا يعني المقاومة وتصعيد النضال وليس النزهة والمأكل والمشرب في ربيع كردستان كما يفهم البعض ، وقد تجسد هذا المفهوم في كاوا قبل 2620 سنة وفي مقاومة مظلوم دوغان ( كاوا المعاصر ) عام 1982 .
3- إن الذين قاموا بقتل الشباب الكرد في قامشلو كانوا يهدفون إلى تعطيل احتفالات الشعب الكردي بنوروزه في غرب كردستان سواء بالإرهاب أو بدفع الجماهير إلى إعلان الحداد على الشهداء ، وقد وقع البعض في هذه اللعبة .
انطلاقا من النقاط المشار إليها أعلاه اتخذ حزبنا قراره بمواصلة الاحتفال بنوروز في جميع أنحاء سورية ، وتأجيل الاحتفال في قامشلو فقط لإتاحة الفرصة للجماهير كي تنضم إلى مراسم دفن الشهداء بما يليق بشهدائنا، وفعلا انضمت الجماهير إلى المراسم بعشرات الألوف رافعة أعلامها ورموزها ومطلقة شعاراتها كما في أية مناسبة وطنية ، كما تم إلقاء كلمة حزبنا PYD في المقبرة من طرف أحد أعضاء مجلس الحزب .
الأمر الملفت للانتباه هو حدوث بعض اللغط من جانب بعض الأطراف التي لا تتفق رؤاها مع نهج ومرئيات حزبنا مع بعض التجني والافتراء ، إن هؤلاء الذين قاموا بنشر هذه الدعايات لهم مفاهيم أخرى مختلفة عن نوروز والمقاومة ، ففي السنوات التي كان يجب تصعيد النضال في مناسبات مثل نوروز ، قام هؤلاء باتخاذ قرارهم بعدم الاحتفاء بنوروز عام 2003 وكذلك نوروز عام 2004 وأخيرا نوروز عام 2008 لأسباب تتعلق بمفاهيمهم عن المقاومة وحركة تحرر الشعوب ، ويأتي ذلك متوافقا مع مخططات الدولة عملياً ، كما قاموا بنشر الدعايات بان حزبنا سيقوم بتحريك الجماهير وما شابه ذلك بينما حزبنا قادر على إعلام جماهيره بما يتخذ من قرارات .
ونود أن نؤكد للرأي العام الكردي وللدولة السورية بان السلطات السورية مسؤولة بالكامل عما جرى ضد أبناء شعبنا في القامشلي فالذين قاموا بالجريمة متعششون داخل السلطة . فإما أن تقوم السلطات بالكشف عنهم ومحاسبتهم ومعاقبتهم وتكشف ذلك للرأي العام الكردي والسوري ، وإما أنها شريكة في هذه الجريمة وتتحمل المسؤولية عن تداعيات ونتائج هذه الجريمة البشعة .
- عاش نوروز رمزا للمقاومة و مناسبة لتصعيد نضال الشعب الكردي .
- لنعاهد شهداءنا بالسير على نهجهم في المقاومة .
- شهداء نوروز مشاعل على درب النضال .
مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD
23 آذار 2008
…………………………………………………………………………………………….
بيانات من خارج الحدود
أتى بيان من رئاسة إقليم كردستان ندد فيه بالحادثة و كانت لهجة البيان قوية
كما نددت أحزاب شمالي كردستان بجناحيها حزب العمال الكردستاني و حزب المجتمع الديمقراطي
لكن كانت المفاجأ في تصريح نسب لممثل الاتحاد الوطني في دمشق السيد عبد الرزاق توفيق كان قد أدلاه لوكالة فرانس بريس لكنه كذب الخبر فيما بعد و وصف فيه حينها الشباب بالمشاغبين و بأن الحادث مفتعل لتخريب الوضع في قامشلو قبيل القمة العربية
و تعتبر وكالة فرانس بريس من بين الثلاث الوكالات العالمية في العالم وإذا كان السيد توفيق قد أنكر أنه قال هذا الكلام فكان بإمكانه تصحيح الخبر على الوكالة ثانية و التي كانت بالتأكيد ستحتفظ له بحق الرد و في حال لم تقبل الوكالة بنشر رد السيد توفيق كان بإمكانه إقامة دعوة على الوكالة!!!
…………………………………………………………………………..
الحداد الذي أعلن من قبل أغلب التنظيمات الكردية ما عدا حزب الاتحاد الديمقراطي
ذكرت بعض الأحزاب على صفحات مواقعها بأن أغلب الجماهير ألتزمت بالحداد العام ،و في المقابل صرح حزب الاتحاد الديمقراطي بأن النوروز في هذه السنة مر بشكل متفوق و قد نشرت صور نوروز الذي نظم من قبل pyd على شاشة فضائية روز و تبين حجم كبير بالمشاركة ، كما أن بعض الأحزاب لم تلتزم في بعض المناطق بقرار حزبها في عدم المشاركة و هناك أحزاب خرجت في 22 آذار لكن بأعداد قليلة و بالنتيجة كانت هناك حالة من عدم الارتياح بقرار إلغاء عيد النوروز في كل المناطق من قبل جماهير التحالف و التنسيق و الجبهة وهو ما جاء أيضاً في بيان لحزب يكيتي مشيراً بأن الحداد كان يجب أن يقتصر على قامشلو فقط ،و تردد كلام بين الجماهير بأن في كل سنة ستقتل السلطات ثلاثة و تجرح بعضهم ثم نقوم بإلغاء النوروز و النتيجة تكون لصالح السلطات.
ملف شهداء 20 آذار 2008 مدونة سري كانيه blog serekaniye
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed